مصراوى
منتدى مصراوى بجد يرحب بالساده الزوار ويتمنى لهم أن يسعدوا بصحبتنا


منتدى يأخذك الى عالم من الخيال أدخل ولاتتردد فلن تندم
 
الرئيسيةصفحة السياسةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أعضاء المنتدى أنتظرونا فى ثياب جديده على منتداكم قريبا جدا
عزيزى زائر منتدى مصراوى يسعدنا انضمامك لاسرة المنتدى عضوا فعالا لاتتردد انضم الينا نحن الافضل بأذن الله سنحلق بك الى دنيا الخيال نقدم لك كل ماينفعك فى دينك ودنياك
انتظرونا الحلقه الثالثه من رواية جزيرة حمدان ومفاجأت مثيرة فى الاحداث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الحلقه الرابعه جزيره حمدان
الثلاثاء يوليو 03, 2012 9:00 am من طرف Admin

» أخبار من جريدة شروق
الخميس يناير 26, 2012 5:46 pm من طرف Admin

» الطفل والاسد
الإثنين يناير 23, 2012 9:25 am من طرف كينج كريم

» نقلا عن اخبار الجنوب نتائج الانتخابات قنا
السبت يناير 21, 2012 4:36 am من طرف Admin

» نتائج الجوله الاولى لمحافظة قنا لانتخابات مجلس الشعب
السبت يناير 07, 2012 1:42 pm من طرف Admin

»  الفلول من احمد للغول
الجمعة يناير 06, 2012 5:40 am من طرف Admin

» تهنئه
الأحد يناير 01, 2012 4:13 am من طرف Admin

» مارأيك فيما يحدث
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 3:39 am من طرف Admin

» سمعا وطاعه سياده المخلوع سوف نتسلى
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 7:10 pm من طرف abass.1982

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أطفال بريئه
http://i27.servimg.com/u/f27/16/37/06/70/images10.jpg
منتدى
منتدى

شاطر | 
 

 حكاية دنجوان السينما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيف سامح



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: حكاية دنجوان السينما   الأحد مايو 15, 2011 3:47 pm

رشدي اباظه



عندما بدأ ظهوره علي شاشة السينما جاءها بطلا، لكنه عاد إلي تمثيل الأدوار الصغيرة، لكي تختاره الشاشة فتاها الأول لسنوات طويلة..
أحب السينما، وجعلها كل حياته ففتحت له أبوابها في سنوات قليلة، وأصبح من أبرز نجومها وأحبهم إلي القلوب..
هو ذلك الشاب الوسيم رشدي أباظة الذي ظهر لأول مرة في فيلم 'المليونيرة الصغيرة' عام 1948 ثم توالي ظهوره ليتربع علي عرش السينما المصرية طوال ربع قرن، ويشارك في بطولة 128 فيلما من أجمل أفلامها.. وهو ذلك الرجل الذي عاش حياته بالطول والعرض، وكاد أن يدفع حياته ثمنا لإحدي علاقات الغرامية.تزوج كثيرا، لكن زيجاته جميعا لم تدم طويلا.. تزوج سامية جمال وتحية كاريوكا وصباح، وركع علي ركبتيه أمام سعاد حسني.. واختلطت حياته الشخصية بأدواره علي الشاشة فتحول أمام الجمهور إلي عاشق نبيل.. رومانسي، عنيف.. فالتفت حوله قلوب النساء وأحبه الكبار والصغار.. وعندما رحل في السابع والعشرين من يوليو 1980 كان في وداعه مائتي ألف مواطن، واضطر رجال الأمن إلي التدخل لمنع زيادة التجمهر من حوله، لتمكين السيارة من الوصول به إلي مقره الأخير.. في طريق الخلود.. والبقاء في قلوب الجماهير.






لم يكن التمثيل يوما من أحلامه، وكان يضحك عندما يروي حكايته مع السينما، فقد ولد رشدي سعيد أباظة، الشهير برشدي أباظة في الثالث من أغسطس عام 1927 لأب يعمل ضابط شرطة، وأم ايطالية، وحصل علي شهادة البكالوريا من كلية سان مارك بالاسكندرية.. وفي شبابه كانت أسرته تتمني أن يكون مهندسا بينما كان يحلم هو بأن يكون ضابطا في سلاح الفرسان أو طيارا، ولكن القدر كان يهييء له شيئا آخر فقد كان متجها ذات ليلة إلي المكان الذي يمارس فيه هوايته المفضلة 'البلياردو' وعندما لمحه المخرج كمال بركات وهو من مخرجي الأربعينات استوقفه وعرض عليه دون سابق معرفة أن يقوم بدور البطولة في فيلم 'المليونيرة الصغيرة' أمام فاتن حمامة التي كانت وقتها وجها جديدا يتألق علي الشاشة الكبيرة..





رشدي أباظة في لقطة
من فيلم تمر حنة



عناد وثورة

ورغم أنه لم يكن أول من احترف التمثيل من العائلة الأباظية، حيث سبقه عثمان أباظة الذي كان ممثلا سينمائيا ومسرحيا وإذاعيا، وكتب سيناريوهات بعض الأفلام، كذلك أشرف أباظة الذي ظهر لأول وآخر مرة كوجه جديد في فيلم 'المتهمة' عام 1942 وأخرجه بركات.. إلا أن الأسرة اعترضت علي هذا العرض بشدة، وثارت ثورة شديدة، لكنه كان يتسم بعناد شديد، فلم يلتفت إلي هذه الثورة العائلية عندما وجد المساندة والتشجيع من والدته الايطالية، خاصة أنه كان عاشقا للتميز والشهرة..
وافق رشدي أباظة علي عرض كمال بركات فشارك في البطولة مع فاتن حمامة وماري منيب وفؤاد شفيق ولولا صدقي، وعرض الفيلم بسينما الكوزمو لأول مرة في الثاني والعشرين من فبراير ..1948 والطريف أن رشدي قام بالعمل في هذا الفيلم نظير أجر قدره 150 جنيها بينما تكلفت الملابس التي ظهر بها فيه مائتي جنيه أي أنه خرج من الفيلم مدينا لنفسه بمبلغ خمسين جنيها..





رشدي أباظة.. دنجوان عمره عامان



رقة وخشونة

ولأنه جاء من أم ايطالية فيها كل نعومة ورقة الأوروبيات، وأب فيه كل خشونة وصرامة المصريين، فقد جاء توليفة شديدة الجاذبية، مع قدر كبير من الشقاوة وخفة الدم، مما جعل الفتيات يتهافتن عليه، وكان يستجيب لهذا التهافت دون تردد، حتي أن أولي مغامراته النسائية بدأت وهو في الثالثة عشرة من عمره مع بنت الجيران التي كانت تزيد عنه في العمر أربعة أعوام. إلا أن الشاب المغامر صادفه بعد ذلك سوء الحظ فنيا، حيث شارك في ثلاثة أفلام متتالية لم تكن علي المستوي الذي يضمن له تثبيت قدميه علي طريق الفن، وهذه الأفلام هي 'ذو الوجهين' اخراج ولي الدين سامح، و'أمينة' إخراج جوفريدو




مع سمراء الشاشة مديحة يسري

السندريني، و'إمرأة من نار' إخراج فرنيتشو، فلم يرض رشدي أباظة بهذا المصير، ولم يسمح له طموحه بقبول هذا الوضع، فقرر السفر إلي إيطاليا، فأمضي الفترة بين عامي 1950 و1952 في رحلات متكررة الي هناك، لم يقطعها إلا مشاركة سينمائية واحدة في مصر في فيلم 'أولادي'.. وعندما فشلت مهمته في ايطاليا اقتنع بأنه عليه أن ينجح أولا في بلده إذا كانت العالمية هدفا له بعد أن استغل هذه الفترة في الدراسة العملية باستديوهات روما.. وبعد عودته كانت نقطة التحول التي رفعته إلي القمة، من خلال دوره في فيلم 'مؤامرة' لكمال الشيخ عام 1953، ثم جاء فيلم 'الرجل الثاني' عام 1959 لعز الدين ذوالفقار فكان رشدي أباظة هو البطل الحقيقي للفيلم، وكانت بداية تربعه علي القمة التي احتفظ بها حتي وفاته..

فرصتان للعالمية

كانت أمام رشدي أباظة فرصتان للانطلاق إلي السينما العالمية، عندما قام بدور البديل للنجم روبرت تايلور في فيلم 'وادي الملوك' حيث نشأت بينه وبين النجمة إليانور باركر صداقة عميقة جعلتها تدعوه للسفر إلي هوليوود لتقديمه إلي السينما العالمية، والفرصة الثانية عندما حضر المخرج ديفيد لين إلي القاهرة لاختيار أبطال فيلم 'لورانس العرب' وكانت المنافسة شديدة بين عمر الشريف ورشدي أباظة، فتعامل رشدي مع المخرج معاملة النجم الكبير رافضا إجراء اختبار له، بينما امتثل عمر الشريف فكان الدور من نصيبه رغم أن رشدي أباظة كان مهيأ تماما لهذه الفرصة، فهو بطل رياضي في المصارعة والملاكمة والسباحة والفروسية، يجيد خمس لغات غير العربية، وهي الانجليزية والفرنسية والايطالية والألمانية والأسبانية.

رحلة الصعود

في أربع سنوات فقط.. من 54 إلي 1958 شارك رشدي أباظة في أربعة وعشرين فيلما، معظمها تعد من كلاسيكيات السينما المصرية، ومنها علي سبيل المثال 'جعلوني مجرما' لعاطف سالم و'حياة أو موت' لكمال الشيخ و'ارحم دموعي' و'موعد غرام' لبركات و'نساء في حياتي' و'اسماعيل يس في البوليس' لفطين عبدالوهاب و'تمر حنه' لحسين فوزي و'دليلة' لمحمد كريم و'لا أنام' لصلاح أبوسيف ورغم أهمية هذه الأفلام إلا أنها لم تصل به إلي مرحلة البطولات المطلقة، فقد تراوحت أدواره فيها بين الثانوية والمساعدة والبطولة الثانية، ولكنها تنوعت مابين الشرير والطيب، والشاب خفيف الظل والرياضي المخلص لصديقه.
ورغم كل هذا التنوع فقد كان رشدي أباظة بحاجة الي مخرج يؤمن بقدراته ويستطيع أن يوظفها ويضعها في الإطار الصحيح.. فلم يكمن هذا المخرج إلا عزالدين ذوالفقار الذي التقي به لأول مرة في فيلم 'إني راحلة' عام 1955 وأخذ يتعهده بالرعاية، ويزيد من مساحة الدور الذي يسنده إليه من فيلم إلي آخر.. حدث هذا في أفلام 'بورسعيد' و'رد قلبي' و'طريق الأمل' ثم 'امرأة علي الطريق' الذي كان إيذانا بأن رشدي أباظة قد نضج فنيا إلي الدرجة التي تتيح له بكل اطمئنان الدخول إلي مرحلة البطولة المطلقة، وبالفعل قرر عزالدين ذوالفقار أن يأخذ بنفسه هذه الخطوة ويتحمل نتائجها، فأنتج وأخرج وشارك مع يوسف جوهر في كتابة سيناريو وحوار رائعته 'الرجل الثاني' عام 1959 وهو الفيلم الذي حقق لرشدي أباظة أهم وأكبر نقلة في حياته، وجعله يلقي وراء ظهره معاناة وتشتت أحد عشر عاما في دنيا الفن، فاستطاع أن يكون شريرا غير مكروه، حيث برع في مشاهد الحركة والتعبير بالوجه والصوت عندما تكون الكلمة للمكر والدهاء، وكان هذا دون تكلف أو استعراض.. فانطلق سهم رشدي أباظة بسرعة فائقة حتي كانت فترة الستينات والسبعينات في السينما هي مرحلة رشدي أباظة فلعب في السنوات من 59 إلي 1972 بطولة واحد وثمانين فيلما من أصل 145 فيلم قدمها علي مدي مشواره السينمائي في مصر كما يقول الكاتب أشرف غريب في دراسته عن 'سينما رشدي أباظة'.. بخلاف عشرات الأفلام التي قدمها في سوريا ولبنان وتركيا وايطاليا..
كما شهدت هذه السنوات أول ظهور له كنجم كوميدي في أفلام 'الزوجة 13' و'آه من حواء' و'نصف ساعة جواز' و'جناب السفير' و'بابا عاوز كده' إلي جانب الأدوار الرومانسية في أفلام 'لقاء في الغروب' و'مبكي العشاق' و'الحب الضائع' كذلك قدم عددا كبيرا من الأدوار الوطنية في أفلام 'في بيتنا رجل' و'لا وقت للحب' و'غروب وشروق' و'شيء في صدري' كما ساهم في عدد من الأفلام التاريخية مثل 'وااسلاماه' و'شهيدة الحب الإلهي' و'أميرة العرب'.

غرام وانتقام

كان رشدي أباظة يدخن ما يقرب من مائة سيجارة أثناء اليوم، وخمسة وعشرين فنجانا من القهوة، ولايتناول طوال اليوم سوي وجبة واحدة، وتزوج ست مرات، الأولي كانت مضيفة فرنسية تعمل بالقاهرة، ولكن زواجهما لم يستمر سوي عدة أشهر..
وأثناء عمله في فيلم 'المليونيرة الصغيرة' التقي بالفنانة كاميليا في الاستديو، والتي لفت انتباهها، فارتبطت به، وغرق حتي أذنيه في الغرام الجديد رغم أنه كان يعرف أنها مرتبطة بالملك فاروق، وأنه لايرحب بارتباط كاميليا بأي مخلوق غيره.. وجاء من يقول له 'ابعد عن كاميليا حرصا علي حياتك'، لكن لم يستجب وقال الملك لكاميليا أنه سيقتل رشدي، وعندما نقلت إليه الرسالة رد عليها قائلا 'يعمل اللي يقدر عليه'، وعندما قرر الملك تنفيذ تهديده قيل له إن عليه أن يعمل حسابا لأسرة الأباظية لأنها لن تسكت علي قتل واحد من أبنائها، وماتت كاميليا محترقة في حادث سقوط طائرة بينما كان هو وقتها موجودا في ايطاليا فعلم بالخبر من الصحف المصرية فأصيب بانهيار عصبي، وأخذ يشرب بلا وعي حتي أشرف علي الموت تم نقله الي المستشفي حيث ظل بها لمدة سبعة عشر عاما.

حب وزواج

وذات يوم كان جالسا في محل يملكه صديق له يدعي 'إيزاك' وهو أكبر محلات المجوهرات، وفوجيء بسيدة سمراء تجمع بين الدلال والرقة، وكانت من أكثر نساء مصر جمالا واثارة، وبلا مقدمات بدأ قلبه ينبض بحب تحية كاريوكا، فتعمد تكرار زياراته لصديقه الجواهرجي، ويبدو أنها أيضا تعمدت الذهاب إليه، فتكررت اللقاءات، وأصبح هو زبونا دائما في الملاهي التي ترقص فيها، وذات ليلة قال لها دون مقدمات 'تتجوزيني ياتحية' فنظرت اليه نظرة فاحصة ثم قالت له 'قوي.. قوي' وتم الزواج في ديسمبر 1950، لكن هذا الزواج لم يدم طويلا، وأكد المقربون منهما أن انهيار هذا الزواج كان بسبب عصبية كل منهما الشديدة، وغيرة تحية التي لم يكن لها حدود لدرجة انها اتهمته باطلا بعلاقة حب له مع قريبة لها، وحاول رشدي إقناعها بعدم صحة هذا الاتهام لكن دون جدوي، فقرر أن يترك لها منزل الزوجية، وتوجه إلي أسيوط حيث عاش مع قريب له فترة ليست قصيرة، وانقطعت خلالها صلته بالفن والسينما، وبعد طول تردد أرسل رشدي أباظة ورقة طلاقه لتحية من أسيوط، وكتب في الورقة خمس كلمات فقط 'تحية.. إنت طالق.. رشدي أباظة' ودخل بعد هذا القرار الصعب دوامة الهرب من حياته الخاصة والفنية وطال هذا الهروب حتي كان زواجه الثاني الذي انتشله من ضياعه وسط الحسناوات اليونانيات والايطاليات.. والمصريات أيضا. إلي أن التقي بالحسناء الامريكية 'بربارا' وكانت زوجة لصديقه بوب عزام شقيق المطربة داليدا، ولكن لأنه كان يكره خيانة الأصدقاء فطلب منها أن تحصل علي الطلاق لكي يتزوجها، وعندما نجحت في تحقيق ما طلبه منها تزوجها دون تردد وأنجبت له وحيدته قسمت، وكان يعجبه فيها عشقها لحياته الفنية والعامة وتقديسها لها، وهو مالم يشعر به مع آخريات.. وفي هذه الفترة قدم أجمل أعماله، حيث كان يعمل بكل طاقته ولايرفض أي فيلم حتي يوفر لزوجته وابنته مستوي معيشة لائقا ومستقبلا مضمونا.. إلا أن هذا التوهج الفني لم يستمر، وارتبط خموده بانهيار حياته الأسرية مع زوجته، وانفصلا بعد أن بدأ يعاود مسيرة الهبوط وظهور سامية جمال في حياته.. ففي عام 1959 كان يعمل في فيلم 'الرجل الثاني' أمامها، وحضرت زوجته لكي تشاهد زوجها وهو يمثل، فتكونت لديها فكرة وجود صلة بينه وبين سامية جمال، ولاحظ رشدي بعد ذلك أن زوجته تهتم بأحد أصدقائه رغم أنه لم يكن يشعر بتغير من ناحيتها، وشعر أن هذا الصديق يبادلها نفس المشاعر، حتي لايشرب من نفس الكأس التي شرب منها بوب عزام طلق بربارا بهدوء لكنه اشترط الاحتفاظ بابنته قسمت وبعد ذلك ذهب الي صديقه وقال له أنه افسح له المجال لكي يتزوجها، وهو ماحدث بالفعل، إلا أن بربارا لم تسكت وأقامت ضده دعوي للمطالبة بحضانة ابنتها..


مغامرات واستقرار

وعاش رشدي مع سامية حياة سعيدة فقد استمر زواجهما سبعة عشر عاما، ورغم ذلك فإن شقاوته لم تتوقف ففي عام 1967 اثناء وجوده في بيروت وفي سهرة جمعته مع المطربة صباح طلب منها أن تشاركه الرقص، فرقصا معا، وأخذ كل الحاضرين يصفقون لهما بقوة، وبعد أن انتهيا من الرقص عاد الي المائدة، واذا بأحد أصدقائه يهمس في أذنه 'هل تحب صباح' فرد عليه 'ومن الذي لايحب صباح فنظرت إليه نظرة ذات معني لتشكره، وعاد الصديق ليقول له 'ولماذا لاتتزوجها' فرد رشدي 'لأنني زوج سامية جمال' فقال له الصديق 'صباح لبيروت وسامية للقاهرة.. شقراء للأرز وسمراء للنيل، والشرع يعطيك الحق، وأنت قادر علي العدل بينهما 'فمال رشدي إلي الفكرة.. وبالفعل تزوجا، ولكن طلب منها أن يظل زواجهما سرا حتي يخبر سامية بنفسه، لكن صباح أصرت علي الطلاق بعد نشر الخبر، ولم تستطع سامية أن تستمر معه بسبب مغامراته الكثيرة فأصرت علي طلب الطلاق وحصلت عليه.
أما عن مواقفه الطريفة وعشقه للجمال فيحكي أنه أثناء تصوير فيلم 'الحب الضائع' وبعد انتهائه من تصوير أحد المشاهد ركع علي ركبتيه أمام سعاد حسني وأمسك بيديها وقال لها 'بحبك.. ' وأخذ يهمس في أذنيها بكلمات وهي تضحك، ثم صاحت بعدها 'استاذ رمسيس تعالي الحق.. رشدي أباظة دوبني' فقال لها رمسيس نجيب 'طب أعمل ايه أنا مش قد رشدي'.. وكان من شدة عشقه للتمثيل دائما ما يقول 'إنني سأموت وأنا واقف علي قدمي في الاستديو' لكن هذه الأمنية لم تتحقق ومات امبراطور السينما المصرية.. كما كان يسمي نفسه *بعد أن قهره المرض اللعين وأجبره علي التنازل عن امبراطوريته الي الأبد.



منقول


_____
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية دنجوان السينما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصراوى  :: منتدى ترفيهي :: منتدى الفنون-
انتقل الى: